الحلقة الثانية من حوار الملكة مع السيد صدام
كتبهاملكة المملكة ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 15:42 م

تحية عالية إلى كل القراء الأعزاء الذين يتابعونا في حلقاتنا الحوارية، و كما تعلمون فإن هذا الأسبوع خصصناه للنقاش مع رمز من رموز العرب، تربع على قلوب الملايين بسبب تشبثه بقضيتهم القومية الأولى القضية الفليسطينية، سياسته الداخلية واضحة : الاهتمام بالتعليم ، تكوين و تأهيل جيش قوي، إلغاء المعارضة أو إبادتها، الإشراف المباشر على أغلب الملفات الحساسة.. على المستوى الخارجي لم تكن طريقته تختلف كثيرا عن طريقته في تدبير الشأن الداخلي.. القبضة الحديدية سياسته الأولى و الأخيرة.. اقض على معارضيك و هم صغارا حتى لا يكبروا و يزدادوا قوة و يصعب عليك مجاراتهم، كان هذا شعاره في تدبير ملفاته.. و قوفه البطولي أمام تحالف الغرب بتكنولوجياتهم و قوتهم المادية أذهل الجميع و ألهب النيران في جل الشباب العربي.. ملازمته القرآن و الالتزام في دينه أكسبه تعاطف الإسلاميين في مراحله الأخيرة.. الفكر القومي، حزب البعث.. إنها المدرسة التي تتلمذ فيها ثم أرسى قوانينها و أكمل بنيانها قبل رحيله.. إنه صدام حسين الرئيس السابق للجمهورية العراقية.
تابعوا هذا الحوار..
مرحبا بك مرة أخرى سيد صدام، لقد وعدنا زوارنا في الحلقة السابقة بالحديث معك عن مراحل شبابك ، هل يمكنك أن تقدم لنا نبذة بسيطة عن هذه المرحلة قبل أن ندخل في نقاش بعض التفاصيل؟؟
من الأفضل أن ندخل إلى التفاصيل جلالة الملكة التافهة، لأن الكل يعرف صدام أكثر من صدام نفسه، لا داعي لأكرر كالببغاء ما تحفل به مواقع الأنترنيت و ما ملأ الكتب و الجرائد و المجلات لفترة كبيرة.. إن صدام معروف يعرفه الجميع لكن هل يعرفك أحد جلالة الملكة ؟؟ طبعا لا يعرفك سوى الله وأجهزة المخابرات و بعض المدونين، إذن أنت توجدين في مكان خفي في واقع افتراضي.. لقد قرأت تعاليق قرائك و لمست مدى تعاطفهم معي و احترامهم لي ، يعني مازلت أملك القدرة على الهجوم ،على عكس ما تعتقدين، أكثر من قدرتك على التواصل مع شعبك.. أعتذر عن هذه الكلمات الخارجة عن الموضوع و لكن كان لزاما أن أوضح بعض الأمور، و الآن لا بأس إذا قبلت أن ألعب معك لعبة التفاهة و أجيبك كالببغاء عن سؤالك.
أشكرك سيدي، طيب احكي.
وُلد صدام في قرية العوجة التابعة لمحافظة صلاح الدين لعائلة تمتهن الزراعة ، حيث تقيم عشيرتة ال بو ناصر ولم يعرف صدام قط والده الذي توفي قبل ولادته بخمس شهور،و والدته صبحة طلفاح المسلط التي تزوجت مرتين .وقام خاله،خير الله طلفاح، برعايته حينئذ.
تزوجت أم صدام، صبحة طلفاح، للمرة الثانية وأنجبت له ثلاثة أخوة، كما قام زوجها، إبراهيم الحسن،الذي هو عم صدام بمعاملة صدام معاملة سيئة أثرت عليه وعلى نفسيته في المقبل من حياته عند عودته للعيش مع والدته.
في سن العاشرة، انتقل إلى العاصمة بغداد حيث قام بالعيش مع خاله . وتجدر الإشارة إلى أن أقارب له من بلدته تكريت كان لهم الأثر الأكبر على حياته كرئيس حين تسلموا مناصب الاستشارة والدعم لاحقاً رغم أن هؤلاء لا يفقهون بامور الادارة شيئا مما ادى بالدولة إلى الهاوية. . لاحقاً وبتوجيهٍ من خاله، التحق صدام بالثانوية الوطنية في بغداد. وفي سن العشرين عام 1957، ارتبط صدام بحزب البعث القومي-العربي، والذي كان خاله خير الله طلفاح داعماً له.
كان الحس الثوري القومي هو طابع تلك الفترة من الخمسينات والذي انتشر مده عبر الشرق الأوسط و العراق والذي كان ذو أثرٍ واضح على شباب البعث. وسقطت الملكية في ظل هذا الخطاب في مصر و العراق و ليبيا.
تحياتي الغالية سيد صدام حسين، و لاحظ أني مضطرة لأناديكم بسيد صدام عوض صدام حافية لأني خفت كثيرا من رد فعل الزوار الذين لم يرغبوا في الحط من كرامتك. سيد صدام ما هي هوايتك المفضلة أيام الشباب؟
لقد كنت أعشق الشعر العربي فكنت اقرأ المعلقات و كان يعجبني أبي نواس و المتنبي، وكنت طالبا متحمسا كثيرا فكنت استعمل الشعر لتطوير قدراتي الكلامية فاكتشفت فن الخطابة الذي كنت لأتميز به و لأني كنت أعشق الطالبات فإني كنت غالبا ما أحاول فتح نقاشات لاستعراض قوتي الكلامية فكنت ألهب الجماهير بكلماتي و هكذا لم يعد الشعر بالنسبة لي هواية بقدر ما اصبح ضرورة اخصص له وقتا هاما من حياتي، فاكتشفت الرواية، ثم بدأت أقرأ أدبيات القوميين فأشعلت في حماسا آخر و..
لقد سألتك عن هواياتك لا عن انخراطك ي عملك السياسي، لكن مادام المحاور هو صدام فلا تستغربوا .. قد نجد شرابه المفضل هو تسلق مراتب السلطة …
طيب سيد صدام، سمعنا أنك كنت عاشقا للنساء كذلك هل يمكنك أن تحدثنا عن بعض التفاصيل من غرامياتك؟؟
عندما كنت في أيام شبابي كان أمثالك يتسابقن لنيل شرف غسل رجلي الكريمتين.. و كان إهانة للشاب قبل غيره أن يصاحب امرأة في الشارع غير زوجته أو إحدى المحارم، لكن هذا لايعني أني كنت بلا صديقة حميمة و لكنهن كن كثيرات لأني أعشق الجمال كثيرا و لهدا مباشرة بعد استيلائي على السلطة بدأت ..
سيد صدام هل كنت تشرب الخمر؟؟
و هل أنت ملك الموت؟ يكفيك فخرا أني جعلت العرب موضوع النشرات الإخبارية في كبرى القنوات الإعلامية..
سيد صدام بدوت في مراحلك الأخيرة كالناسك المتزهد الملتزم بأموره الدينية.. لكن هل كنت كذلك في أيام شبابك؟؟
قلت لك أني كنت قوميا و كان القوميون يتباهون بعروبتهم و بدينهم و لهذا كنت أدافع بدوري عن الدين لكن لا يهمك إن كنت أقوم بواجباتي الدينية، كان بالأحرى أن تسألي هؤلاء الملوك و أمراء المؤمينين هل يقومون بواجباتهم الدينية ؟؟ أما صدام فلقد كان واضحا كيوم مشمس من أيام الربيع ، و كان يعرف ما يقوم به دون أن ينصت لإملاءات أحد و تعاليم أحد حتى لو كان شعبه..
سيد صدام هل كنت تستمع إلى الموسيقى؟؟
و لم لا أتموسق؟؟ كنت من المدمنين على الاستماع إلى الأغاني الشعبية العراقية و كنت أستمتع كثيرا بالرقص الشرقي و الفولكور العراقي، فكنت أتباهى بالدهور أمام الكاميرات و انا أحمل السيف و أقوم بلفات ..
سيد صدام هل يمكن ان تخبرنا بالفناين المفضلين..
تقصيدين الرقاصات؟؟ لم أكن اعرف أسماءهن.
سيد صدام تجربتك في حزب البعث
(مقاطعا) و أخيرا خرجت من تفاهتك و لفاتك كان بالأحرى أن تسأليني عن هذا الموضوع أولا لا أن تجربي طريقة الإعلام التافه الذي يهتم بجوانب الأشياء و ظواهرها لا بجوهرها و مضمونها، لقد قلت لك سابقا أن الإعلام خلقته و طورته الإمبريالية لتكريس مزيد من السيطرة على مستعمراتها و لكن ربما انقلب السحر على الساحر فأصبحت المعلومة متوفرة بشكل كبير و بثمن رخيص فانفضح أمر المسيطرين و بعدما لم تستطع الإمبريالية العالمية السيطرة على التطور المعلوماتي حاولت أن تصنع إعلاما بديلا و تبرز مزاياه هذا الأخبر يتعرض لجوانب الأشياء لا لجوهرها و يهتم بالشخص أكثر مما يهتم بالموضوع ، فيظهر مشاهيرا من ورق أبطالا قوميين، و هكذا بدأنا نلاحظ أن برنامجا يتحدث عن فضائح هيفاء وهبي مثلا يستقطب مشاهدين أكبر من برنامج يفضح المجازر التي ترتكبها الصهيونية و حليفتها أمريكا في حق الشعب اللبناني و..
( مقاطعة ) و هلا تتحدث لنا قليلا عن مسارك السياسي و كيف وصلت إلى السلطة إذن؟
لم أكن اعتقد أن الحوار سيجري بهذه الطريقة فأنت لم تأتي بجديد يذكر أكثر من هذا لم تستفيدي من استضافتك لشخص من حجمي و لكن رغم ذلك سأحاول ان أجيبك لأنقذ برنامجك على الأقل لأني أريد أن أراك تستضيفين رؤساءا و ملوكا آخرين و سأكون أول من يحرجهم و يحرجك معهم باسئلتي الموضوعية .. طيب جلالة الملكة انضم صدام إلى حزب البعث و كما قلنا في مرحلة تشهد مدا قوميا عارما و بعد عام من انضمام صدام لحزب البعث العربي الإشتراكي تمكن الضباط الاحرار بقيادة عبد الكريم قاسم من الإطاحة بالنظام الملكي القائم آنذاك بقيادة فيصل الثاني ملك العراق واستحوذوا على الحكم في العراق، ولم يكن البعثيون يستسيغون نظام قاسم الاشتراكي، وفي عام 1959و حاول البعثيون اغتيال رئيس الوزراءعبد الكريم قاسم وباءت محاولتهم بالفشل وأصيب صدام بطلق ناري في ساقه ولاذ بالفرار إلى سوريا، ومنها إلى القاهرة و حكم غيابيا بالإعدام. بعد نجاح البعثيين في الاستيلاء على السلطة عاد صدام إلى أرض الوطن حرا طليقا و تسلق المناصب وقام البكر بتعيينه نائبا له وهكذا أصبح صدام رجل السلطة القوي. وأصبح الحاكم الفعلي للعراق قبل ان يصل إلى الحكم بشكل رسمي قبل عام 1979 بسنوات. وبدأ ببطء بتدعيم سلطته على الحكومة العراقية وحزب البعث. وتم إنشاء العلاقات مع أعضاء الحزب الآخرين بعناية، وبسرعة أصبح لدى صدام دائرة دعم قوية داخل الحزب. وحيث أصبح الرئيس العراقي الضعيف والمسن أحمد حسن البكر غير قادر على القيام بمهامه أكثر وأكثر، بدأ صدام يأخذ دورا أبرز كشخصية رئيسية في الحكومة العراقية، داخليا وخارجيا. وبسرعة أصبح مهندس السياسات العراقية الخارجية ومثل العراق في جميع المواقف الدبلوماسية. وبنهاية السبعينات، ظهر صدام كحاكم العراق الفعلي بشكل لا يقبل التأويل.
بعد ذلك شرع صدام في تعزيز سلطته حيث أحكم قبضته على العراق، كيف تم ذلك؟؟
عزز صدام قوته في دوله متشبعة بالتوترات السابقة. فقبل صدام بزمن كان العراق منقسما اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا بين القوميين والشيوعيين والاسلاميين فيما بعد، تبنى صدام إنشاء جهاز أمني لحماية السلطة من الداخل من الإنقلابات العسكرية والتمردات.
في عام 1973 إرتفعت أسعار النفط بشكل متزايد نتيجة أزمة البترول العالمية. وإستطاع صدام متابعة خططه الطموحة في السيطرة و حكم العراق والوصول به إلى القمه وتطوير العرق بعائدات النفط الكبيرة.
وبفترة لا تتجاوز البضعة سنوات، ونتيجة للطفرة الهائلة في أسعار النفط وتحقيق الدولة موارد مالية كبيرة فقد قامت الدولة بصرف جزء منها للنهوض بواقع الشعب وقدمت الدولة الكثير من الخدمات الاجتماعية للعراقيين، الأمر الغير مسبوق في دول الشرق الأوسط الأخرى. وبدأت الحكومة الحملة الوطنية لمحو الأمية وحملة التعليم الإلزامي المجاني في العراق وأنشأت الحكومة التعليم الكلي المجاني حتى أعلى المستويات العلمية؛ مثات الآلاف تعلموا القراءة في السنوات التي تلت إطلاق تلك البرامج. كما دعمت الحكومة عائلات الجنود، ووفرت العناية الصحية المجانية للجميع، ووفرت المعونات المالية للمزارعين. وأنشا العراق واحدة من أفضل أنظمة الصحة العامة في الشرق الأوسط. نسيت أن أقول لك أنه في 1979 بدأ الرئيس أحمد حسن البكربعقد معاهدات مع سوريا، التي هي أيضا تحت حكم حزب البعث، كانت ستقود إلى الوحدة بين الدولتين. وسيصبح الرئيس السوري حافظ الأسد نائبا للرئيس في ذلك الإتحاد، وكان ذلك سيغيّب صدام عن الساحة. ولكن، وقبل حدوث ذلك، إستقال أحمد حسن المريض في 16 يوليوز1979. وأصبح صدام بشكل رسمي الرئيس الجديد للعراق. بعد ذلك بفترة وجيزة، جمع قيادات الحزب في 22 يوليوز 1979 وخلال الاجتماع، الذي أمر بتصويره، قال صدام بأنه وجد جواسيس ومتآمرين ضمن نفس الحزب، وقرأ أسماء هؤلاء الذين توقع أنهم سيعارضونه. وتم وصم هؤلاء بالخيانة وتم إقتيادهم واحدا تلو الآخر ليواجهوا الإعدام رميا بالرصاص خارج قاعة الاجتماع وعلى مسامع الحاضرين. وبعد إنتهائه من قراءة القائمة، هنأ صدام الباقين و ولائهم في الماضي وفي المستقبل. ولا ننسى طبع كيف أعدم صدام معارضيه من الشيوعيين بنفسه قبل أن يستولي على السلطة بشكل رسمي.
طيب هل هذا كل ما لديك؟ إن كل المتتبعين و كذا غير المتتبعين للشأن الصدامي يعلمون هذه الأمور فما جديدك إذن ؟
و لكن اسمح لي سيد صدام ، هل قلت كل الحقيقة أم كان المسكوت عنه أكثر بكثير مما أفصحت عنه؟ و ربما كان أفظع بكثير كذلك..
صحيح لن أقول لك كل شيء فهناك بعض الأمور يجب أن تقال حتى لا تزول القدسية عن الأشخاص، الذين يعرفون صدام عن قرب يمكن أن يقولون لك ما أخفيته أنا عنك و لكن سيحدثونك عن أشياء أعتبرها تافهة لا داعي لأن تناقش خاصة و أن وقت النقاش لن يتعدى 4 حلقات كما قلت لي سابقا و أنك لا تريدين أن تثقلي القراء بالمعلومات الجافة حتى لا يملوا مدونتك.. لقد اختصرت لك عناوين حياة صدام و لكن أريدك أن تتعمقي في نقاشات أعتبرها أهم من هذه الخزعبلات و للإشارة فإني أنتظر الحلقة الثالثة بفارغ الصبر لأنك و عدتني أنها ستخصص لحروب صدام و تعلمين كم كنت أهوى الحرب و الدماء.. كما أعتبر الحلقة الرابعة و التي سنتحدث فيها عن علاقات صدام مع بعض الشخصيات التي ستختارينها انت و جمهورك لا تقل أهمية عن سابقتها و أتمنى ألا تكوني تافهة ، جلالة الملكة ، في اختيار تلك الشخصيات..
أود لو تتكلم فعلا عن هذه التي تسميها تفاهات و التي لا تريد ان تفصح عنها..
لا شيء جديد بل بالعكس لقد بالغ خصوم صدام في وصف حياة صدام الخاصة، مثلا كنت أحب النظافة و لا أستقبل أحدا من زواري إلا بعدما يستحموا و يتطهروا فكما تعلمين أتيت من وسط بدوي تنعدم فيه النظافة و عندما أتيحت لي الفرصة كنت أشد حرصا على صحتي و بالتالي نظافتي ، أكثر من ذلك فالنظافة من الإيمان.. و تعرفين بقية الحديث النبوي. كنت أحب كذلك امتداحي فكنت أكلف أشخاصا مهمتهم الأساسية هي إبداع كلمات مديح لشخصي لأني كنت أريد أن أظهر كذاك البطل الآتي من الليل و الذي يخلص البشرية من الطغيان. كنت أحب أبنائي كثيرا لكن لم أحب بناتي بذلك القدر فكما تعلمين حاولت ان أطمئن على مستقبلهن فزوجتهن خيرة الشباب العراقي الملتزم لكن سرعان ما انقلبن عني مع أزواجهن و كانت النهاية كما يعلم الجميع مأساوية لهن قبل غيرهن. كنت أحب السيجار الكوبي فكنت أتلقى كمية كبيرة من أجوده كهدية من صديقي فيدل كاسترو . أما عن الرياضة فكثيرا ما خيب ظني الرياضيون العراقيون في المحافل الدولية و لم يعطوا لبلدهم نفس الوهج الذي كان يتمتع به على المستوى السياسي و التنموي و العسكري..
طيب سيد صدام لقد أطلت بعض الشيء على ما أعتقد و اعتقد أن الحلقات المقبلة ستكون اكثر أهمية كما قلت آنفا فهل من كلمة أخيرة قبل توديع الزوار المحترمين؟
نعم لي مجموعة من الكلمات: أو لنقل إجابات عن تساؤلات الزوار لن اذكر اسماء أصحاب الأسئلة لكني لن أترك سؤالا دون إجابة.
نعم ، تفضل
سأبدأ من الأول
.
هل كان أبا للعراقيين يستعمل القسوة في اجبار ابنائه على التوحد ؟
ماذا يفعل حاكم العراق اليوم لتوحيد من تفرقوا بسقوط صدام ؟
لقد كان صدام أخا للعراقيين وليس أبا وكان يبغي من سياسته جعل العراق و العرب عموما في الريادة، وكان حب السلطة حاضرا عنده كذلك، أما مايفعله حاكم العراق الآن فإن حاكم العراق الآن قسمان قسم مستكين يرضخ لأوامر الأمريكان و قسم يقاوم، أما من يتحدث عن الحاكم الإعلامي فهو أكيد واهم..
السؤال الآخر.
ليه….؟
كان من ممكن أن أتحالف مع الشيطان من أجل قوة العراق و وحدته و استمراري في السلطة لكن لم أتصور في حياتي أن أتحالف مع الصهاينة كما فعل بعض السلاطين و الملوك في الوطن العربي.. لم أترك شعبي جوعانا بل بنيت مؤسسات قوية و كنت أرغب أن أرى نفسي قائدا لدولة عظمى قبل رحيلي لكن لأخطاء سياسية و بعد تكالب بعض من جيراننا تركت العراق بركة من الدماء.. و رغم ذلك مازال الشعب العراقي قويا، أما الخونة فإن مكانهم خارج العراق طبعا لأنهم سيرحلون يوما .. فالقوة يلكها شعبي…
ليه احنا مش مؤمنين بقدرتنا .. ومش واثقين في أثر كلمتنا … ليه يا صدام؟؟؟ -
الجواب لأننا استرخصنا كرامتنا .. ولأننا لم نثق بقدرات مجتمعنا فكنا نعتقد ألا أحد يستطيع أن يأتي بشيء أفضل مما نقوم به.. كل من يتحمل مسؤولية في إدارة معينة مهما كانت تفاهتها يعتقد أن إدارته أصبحت محميته يعيث فيها فسادا..
واحد طرح مجموعة من الأسئلة سأوردها ثم أجيب عنها واحدة بواحدة:
سيدي الرئيس ، الأن وأنت تتأمل من عليائك - كشهيد مرحلة - بحسرة ما آل إليه العراق من دمار ورعب وتمزق ، أسألك كيف انهار العراق الشامخ بمؤسساته وحزبه وتحول العراقيون إلى يتامى في مأدبة اللئام، وتفرقت بهم السبل مداهب دينية وقبائل عربية وعجمية ؟
كيف انهار معمار دولة كانت تجربة رائدة في التوليف بين هده الفسيفساء التي انفجرت على يد بوش قنابل لا زالت تمزق جسد وأمة العراق ؟
سيدي الرئيس : ألست نادما الآن ، ،وأنت تطل علينا بشموخ القائد الدي حول جريمة مخالب القط الإيراني إلى فضيحة ثعلب يدعي التوبة بعد مجيئه من الحج ، ،على قسمك بالانتقام لعراق المفاعيل النووية التي ضمرته إسرائيل في تموز 82 ؟
مادا أضافت ضربات الحسين للصهاينة باستثناء الرعب المحدودفي صفوف العدو الصهيوني وإشباع تعطش خيالنا الجمعي نحن الجنوبين- إلى الثأر لكرامتنا التي تبصق عليها أمريكا في كل مناسبة ، مادا أضافت شجاعتك أما بوش غير ضياعنا فيك كقائد وضياعنا في العراق كقلعة مشعة في ظلامنا الكسيح ؟
سيدي الرئيس ، لمادا لم تدخل سوق رأسك ، وتعطي لإسرائيل قليلا من التساع وتطأطئ رأسك أمام بوش كما يفعل وفعل الحكام والرؤساء ، حتى لاتثير غضب المريكان ؟
سيدي الرئيس: ما علاقة أمريكا بالنفط وبالهجوم الدي قمت به ضد مدينة عفوا دولة الكويت ؟؟؟
سيدي الرئيس هل تجربة حكم حزب البعث العربي الاشتراكي آخر دقة في نعش الحركة القومية العربية ؟
أولا لقد كادت الطائفية أن تقتل العراق من قبل لولا سياسة اليد الحديدية التي انتهجتها و كان أعداء الوحدة ينتظرون بفارغ الصبر هذه فرصة ليعملوا على تقسيمه حتى يضعفوه أكثر فسياسة تمركز السلط كانت الأكثر فعالية في الحفاظ على العراق موحدا و أنا أتحدى من يرى أن الجهوية يمكن ان تخدم العراق لقد منحت الأكراد حكما ذاتيا لكن تحت شروطي حيث لم أتنازل عن التروة النفطية التي يزخر بها و لم أعطهم حق تكوين جهاز امني خاص بهم و رغم ذلك كانوا يشكلون خطرا على الدولة المركزية، اما عن أسئلتك المتعلقة بالحرب فإني سأجيب عنها لكن في الحلقة الثالثة و التي ستكون مخصصة لنقاش حروب صدام، أما عن السؤال المرتبط بنهاية القومية العربية فإني أقول لك ما دام فلسطين محتلة فإن ينبوع الحركة القومية لن ينضب أبدا. تحياتي الخاصة لك و إلى كل من تعاطف معي من بعيد أو من قريب تحياتي كذلك الغالية لكل من انتقدني .. مرحبا بأسئلتكم و يشرفني أن أجيبكم فطالما تواضعت مع البسطاء الشرفاء.
و أنا بدوري أحييك سيد صدام و أحيي كل القراء المحترمين الراضين و الغاضبين و أعدهم أنه سيمر من قصري الكثير و لكم أن تحاكموا الأحياء من السلاطين كما شئتم فأنا أعتمد كثيرا على دعمكم، كونوا في الموعد و أعدكم أني سأكون كذلك و لو اضطرني الأمر لأساق إلى السجون عوض الجلوس في هذا القصر الممل الرتيب.. انتظروا الحلقة الثالتة الأكثر جدلا، من بين كل الحلقات أعتمد على انتقاداتكم لأنها أساس التطور كما أعتمد على أسئلتكم حتى أتمكن من مواجهة هكذا رجل يستطيع أن يفعل بي ما يشاء في حواراته بقدراته العالية على المناورة و الهجوم
إلى هنا أستودعكم الله و دمتم بألف خير.
ملحوظة بالأسود: لا يهم من أكون يكفيكم ان تعلموا أني ملكة المملكة
توقيع : ملكة مملكة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 2:43 ص
صدام طاغي وهذا طبع بعض حكام العرب فلم يتفقون في غير إذلال الإنسان العربي وانتهاك حقوقه
ولكن اعرف أن صدام لم يساوم ولا يبيع ولم يشتري في قضايا الأمة مثل غيره لذلك أقول اللهم أرحمة وجعله شهيد وتحمل عنه حقوق العباد
امل منك تناول الاحياء منهم وترك الاموات لله
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 9:06 ص
عزيزتي
فقرة من حوارك أعلاه :-
( لقد كادت الطائفية أن تقتل العراق من قبل لولا سياسة اليد الحديدية التي انتهجتها و كان أعداء الوحدة ينتظرون بفارغ الصبر هذه فرصة ليعملوا على تقسيمه حتى يضعفوه اكثر فسياسة تمركز السلط كانت الأكثر فعالية في الحفاظ على العراق .)
أيتها الملكة أخيرا قرأتك ..ولكن صدام بخيرة وشره رحل عن دنيانا وأصبح في ذمة الله
وليتك جعلت الموضوع مقالا وليس حوارا مع من مات تعبري فيه عن وجهة نظرك في الأحداث مباشرة كما قرأته في الشطرة أعلاه من حوارك علي لسان صدام الذي لا يجوز عليه الآن الا الترحم ولو كان حيا لأيدتك وشاركت في الحوار .
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 9:24 ص
تكمل حوار ولكن مع من يبادلني الحوار وهو أنت مولاتي
ليتك أختاه تنهي الحوار من طرف واحد وتجعلي حوارك مع طرف حي وعنها سيكون للحوار قيمة حيث سنفهم من الجالسين علي كراسى السلطة وخاصة ورثة حكم صدام الذي ذبح كذبح اسماعيل ليلة الأضحى وحولت كل من أدان صدام إلي تبرئة في يوم جمع المسلمين كافة على التعاطف معه والتماس الأعذار لمواقفه .ويكفي أن الله يشهد الملائكة أني أحب فلان فأحبوه وتنادي الملائكة في الناس : إن الله يحب فلانا فأحبوه
أرجو من مولاتي حرصا عليها من حمل الذنوب أن تتوب عن هذا الحوار وتصحح المسار بالحوار مع الأحياء
مع حب وتقديري .
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 1:05 م
إلغاء المعارضة أو إبادتها، ..
.. ملازمته القرآن و الالتزام في دينه ..
جلالة الملكة
كيف تجمعين المتناقضات في سلة واحدة
وهل ملازمة القرءان تجعل صاحبها (يبيد ويلغي) خصومه ومعارضيه..
أرجو أن يكون حماسك للحق أعلى من حماسك للأشخاص
تقبلي خالص تقديري واحترامي..
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 1:14 م
ملكه/
بدايه موفقه ان شاء الله بس عاوز اقولك لو
صدام مكنش عمل كده كان زمان العراق انتهت
واتقسمت من زمان انتى ناسيه الطوائف اللى
فيها مين اللى كان قادر عليهم هو اللى حافظ على
اسم العراق طيله هذه السنوات……….
عندى ليكى سؤال…..ما هو موطنك الاصلى؟
تمنياتى لكى بدوام التوفيق.
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 1:59 م
صدام رجل
عرباوى ما يقول غير الحق
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 2:21 م
اخي العزيز اسعد الله اوقاتك
انا من اشد المعجبين بشخصية القائد المغدور الشهيد صدام حسين
رغم بعض تحفظاتي على بعض افعاله
ولكن اعود واقول كما كان يردد الجاج
((( العراق ارض الشقاق والنقاق الى يوم الدين
ولا يحكم الا بالحديد والنار))
ولكن حديد ونار عربي عربي عربي عرااااااااااااااااقي
وليس كلاب واناب تنهش خيراته
مودتي الحالصه لك
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 3:04 م
لست أدرى يبدو أنه إذا ظل الحال هكذا ……
فلن أستطيع الإستمرار هنا
تقبلى ردى
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 3:09 م
لم أنسجم كثيرا مع هذا الحوار وما جاء فيه ..
لصدام بعض السلبيات التي لا يخلو منها أي حاكم ..
لكن .. كانت أيامه أرحم مما نسمعه الآن ..
نسأل الله أن يتغمد أموات المسلمين بعفوه وغفرانه .. وأن يتقبل شهداءهم ..
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 4:42 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تأتى إجازة الصيف
بالنسبة لكثير من الفتيات المصريات الصغيرات
بمشاعر الخوف بدلا من الأحلام السعيدة
بحلول أيام طوال من اللعب مع الأصدقاء والأقارب
ففى مصر يعد الصيف هو الوقت المعتاد للقيام بالممارسة المعروفة بختان الإناث
حيث تزور الدايات فتيات صغيرات
أو يتم اصطحابهن إلى عيادة لإجراء الختان
وكثيرا ما يؤدى ذلك إلى نتائج مأساوية والسبب يكون في الكيفية
ففى صعيد مصر ، بل وعبر أنحاء البلاد
جانب من قضية الختان ماله وما عليه
محبكم في الله ورسوله محمد رمضان
اللهم ارحم صدام حسين
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 5:25 م
مات صدام وما يزال الدم العراقى مهدراً
مات صدام ودخل الأمريكان قلوع بغداد
ولكن لن تموت العراق
وسيبقى صام شهيد العراق
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 7:03 م
السلام عليكم
أختي الكريمة …
شكرا ولا للدعوة الكريمة…
صدام رحمه الله هناك من جعله قديسا وهناك من لقبه طاغية…
الله ومن عاش نظامه وحدهم يعلمون حقيقته
أنا فقط اكتفي بالقول
رحمه الله وغفر له ولجميع موتانا
تحياتي لك
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 7:20 م
جلالة الملكة
تصبحين على أحلام تتحقق
مودتي..
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 7:40 م
الأخت الفاضلة…
…مشكلتنا كعرب …أننا بلا هوية …هل نحن اسلاميون ..هل نحن قوميون ….هل نحن علمانيون ….
نحن لاشيئ منك هذا …..العرب صنفان ….صنف حاكم هو وأهله …وهؤلاء يؤمنوا بماشاءوا و يفعلوا مايشاءون ويحددون الفكر الذى يشاءون ولو كان السير يمينا شمالا فة وقت واحد…..وصنف محكوم …يؤمن كرها بما آمن به الصنف الأول…ويعيش جبرا كما يريد له الصنف الاول…..
وبعد ذلك لا داعى للأسما ولا المسميات ..
هذا هو نموذجنا العربى الفريد
تحياتى و تقديرى
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 4:21 ص
الى ملكة المملكة : ولا ندري اي مملكة انت ملكتها ؟ اتحفظ على التعليق ,,,
تحياتي لك عزيزتي ,,,
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 5:46 ص
أخواني وأخواتي….
تابعوا يوميات أسير فلسطيني ي سجون الأحتلال الصهيوني وعلى حلقات متتاليه………….قصه حقيقيه
………..تحياتي لكم………..
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 7:34 ص
يسعد صباحكم ..
وبارك الله لكم فى أوقاتكم …
مع تحيات ريم……..
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 11:55 ص
روح
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 12:04 م
انت حر أمام شمس النهار
وأنت حر أمام قمر الليل وكواكبه
وأنت حر حيث لا شمس ولا قمر ولا كواكب
بل انت حر عندما تغمض عينيك عن الكيان بكليته
ولكن انت عبد لمن تحب لأنك تحبه
وأنت عبد لمن يحبك لأنه يحبك
“جبران خليل جبران” - رمل وزبد
مرور للتحية
وصباح الخير
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 12:32 م
السلام عليكم
دعوة لقراءة ادراجي الاخير
“الست الهام” قصة من صميم الواقع
تقبل خالص تقديري
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 12:46 م
احتفلوا معى بمناسبة غالية جداً
بمرور عشر سنوات على زواجى
عقبال المؤبد
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 1:28 م
أحبائي المدونين والمدونات
اسمحوا لي هذه المرة أن أكسر الحواجز وأتكلم عن الختان
الختان ينقسم إلى نوعان
ختان سني : وفيه يزال الجزء العلوي القريب جداً من البظر
وربما جزء يسير من البظر نفسه
الختان الفرعوني : وفيه تستأصل المنطقة بأكملها
فيزال البظر والشفرتان الصغرى والكبرى
ولا يترك سوى فتحة صغيرة جداً لمرور البول والحيض
فوائد الختان السني إذا تم بالطريقة الصحيحة
فإنه يعمل على تهذيب الغريزة الجنسية والحد من إثارتها
أما أضرار الختان الفرعوني فكثيرة جدا 0000000000000000
ولسببها يريدون أن يضعوا النوعان في سلة واحدة 000
دعوة مني لمراجعة النفس ومصارحتها 00 من محبكم 00 محمد رمضان
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 1:44 م
اختي الغاليه
صدام حسين رجل عربي
وواجهه مشرفه للعرب اجمعين ويا ليت كل حكامنا الان رجال مثله
لانه رحل عنا كما رحل الجميع
ومن الممكن ان نعتبره اخر الرجال الشجعان
لي زياه اخى بعد اذن سيادتك يا ملكه مملكه
(قبله حانيه على يداكي)
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 2:06 م
السلام عليكم دعوة لقراءة ادراجي الاخير قسوة الحياة
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 3:54 م
تحياتي أدعوك لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب .بادراجي الجديد لکشف الحق
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 6:58 م
شكرا على الدعوة
لكن حبذا لو كان الحوار مع أحياء
الحي يحسن تحمل مسؤولية مواقفه وكلامه
مع ذلك لي عودة للقراءة المتمعنة
تحياتي لجلالتكم
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 7:28 م
جلالة الملكة
تصبحين على شعب!!!
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 8:10 م
ملكة؟؟؟ مملكة؟ ههههههههه
هنا شممت رائحة الخيانة رائحة النتانة والعمالة
اين احترام حرمة الميت مهماكان؟؟؟
رحم الله الشهبد البطل عاش مجيدا ومات شهيدا علمنا انه للموت طعة ولدة
علمنا كيف يكون للموت معنى
صدام ورغم اخطائه البسيطة يبقى رمز للامة وشهيد الامة رغم انوف الافخاد الملكية
لعنة الله عليكم شيوخ وملوك خدم اكرهككم
بكفيه فخرا انه مات وهو يلعن امريكا وعملائها و الشيوخ
الخدم امثالك
من انت وما هي غايتك ؟؟ ولاي جهة تعملين؟؟؟
لابد من من الموت ومن العار ان تموت جبان …. كل الارض طاهرة و الله خلق الانسان منها فهي تأبى أن يدفن فيها أمثالك و تلفظهم لنتانة ارواحهم و اجسادهم اما الشهداء ففي عليين
حظيرة خنازير اشرف و اطهر منك و من امثالك
اتا اعرف ان تعليقي سوف يحذف لانك جبانة الموت لك و لامثالك و للجهة التي تعملين لها
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب — لا تحسبن بذلك تعلو على أسيادها. تبقى الاسود أسود والكلاب كلاب
الله أكبر و رحمة الله على الشهيد ان شاء الله
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 9:19 م
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ عيب عيب عيب عيب عيب علينا نتغابى وندخل لمدونتك الوسخة عيييييييييييييييب
خخخخخخخخخخخخخخخخ اي مملكة سوداء هذه التي اعطتك تاج النار والعار
لعنة الله عليك وصدام بطلنا ورمزنا وتاج راسك رغم انفك وانف الجميع وخاصة رغم انف العملاء المقرفين
تفوه على عروبتك
وين ديننا وين وين
خخخخخخخخخخخخخخخخ لو كان بيدي لرميت مدونتك القذرة في مزبلة اليهود يا احقر عربية في التاريخ
ليلى عاشقة صدام حتى النخاع
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 9:31 م
عزيزتي الملكه ..الملك لله الواحد القهار لو أن كل إنسان عرف معناها لما كان هناك ظلم على هذه الأرض …أنا شخصيا كنت شاهده على اعدام لمجموعه من الشباب أيام احتلال الكويت ولولا رحمة ربي لرآني من ينفذون العمليه ولقتلت أنا وأبناءى ولكن الله رحمني ولم يرفع رأسه الضابط المسئول ليراني أقف علي النافذه متسمره من هول ما رأيت ..شباب اقتيدوا وقت صلاة الفجر أعدموهم ثم قام الضابط باطلاق الرصاص عليهم واحد واحد ثم حفروا فى الجزر (انحسار البحر ) ودفنوهم حتي لا يعثر عليهم أحد …كانت كلمة الله أكبر متزامنه مع اطلاق الرصاص عليهم ..لأبقي بعدها ولخمس سنوات لا أصلي الفجر بعد أن تربت لدي عقده منها .. والحمد لله أنني رجعت أصليها …لذلك لن أعلق على ما كتبت وسأكتفي بما قلت ولك مني كل الاحترام ..
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 9:33 م
لمن تغزل أكفان القطران ادراج جديد بانتظاركم لابداء رأيكم وبصراحه فيه …
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:28 م
السلام عليكم /
احبائى الكرام ادعوكم الى ادراجى الجديد…إعتذار….
اخوانى يهمنى ارائكم فى هذا الادراج بالتحديد….
دمتم بخير.
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 4:59 ص
يقال أن صدام في إحدى الإجتماعات سأل القادة العرب
منهو أكرم العرب؟
فلم يجب أحد
قال صدام انا اجاوبكم
اكرم العرب هذا
وأشار إلى الملك فهد رحمه الله
لكن تعرفون منهو أشجع العرب؟
فلم يجب أحد
رفع رأسه وقال محجيكم
ههههههههههههههههههههه
الله يرحمك يا صدام
شجاع
والله عادل سبحانه يأخذ ويعطي
كل شئ عنده بحسبان
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 7:02 ص
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
عفوا للبهايم فقط وليس للعقلاء عاشقه الورد مصريه وبنت وزير الطيران وهذا دليل قاطع علي صدقها
لاتصدقوا هذه الكلمات انها ملفقه وعاشقه الورد هي مصريه خالصه
وبنت وزير الطيران المصري والدليل ادراجها الاخير بالعاميه المصريه
قصه من الواقع كتبتها بلسانها علي احدي صديقاتها
فمن كتب هذا الادراج هو يهودي مغرض من مؤسسه يهوديه في حيفا ويجند معه
د\احمد فقد سبق في كشف وسبق صحفي عالمي كشفه لكم الفارس الاخير
هذا الكلام وطبعا لايمكن ان يكذب الرجل وهو محل ثقه الجميع كما عاشقه الورد
وكما عادت اليكم لوتس صوالحه من بين الاموات وذهب محمد صوالحه من حيث اتي
لاتنزعجوا كثيرا
فاالفارس الوحيد قالي هنا في هذه المدونه
ينتظرك مفاجأه من العيار الثقيل
مفاجأه مدويه
************
تصدقوا بالله
انتم ماتستاهلوا غير الكذب والنفاق والتضليل
سلااااااااااااااام
اه بالمناسبه لاتدخلوا تلك المواقع بالاسفل لان بها اثباتات بسيطه
ان عاشقه الورد مغربيه
بس اوعو تصدقوا
هي اكيد الصادقه العفيفه الشريفه النقيه
اسئلوا من يكتبون لها
عفوا
كنت هغلط واقول الحق
زهقتوني
سلام
************************
في19,آذار,2008 - 03:36 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها …
على فكرة نفس اللعبة بتتلعب في المغرب…اسمها زننننننننننننننننننننننن… بس لعبة
بريئة والله مش زي بتاعتك….شامة فيها ريحة بهااااااااااايم هههههههههههه
بس يا ريت المقال الي جاي يكون فيه لعبة شلح…عشان البواسير تفرقع …والي ما يشتري يتفرج ……
الاعبك شلح هههههههههههههه
يخرب عقلك يا استاد عادل…هتودينا في دهية حرام عليك
http://anaadam.maktoobblog.com/892197/تلاعبنى_صلح__الاعبك_شلح
في19,آذار,2008 - 08:43 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها …
انت داهية يا عادل…ومسيرك تشلح يا جميل هههههههههههههههه
بجد كل مرة اعيد قراءة مقالك…
تلاعبني صلح…الاعبك تشلح
ممكن تيجي اغنية زي اغاني أم كلثوم بس على ايقاع سعيد الصغيرههههههههههههههه
اوع تنسىىىى
في22,آذار,2008 - 09:02 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها …
استادي عادل امين…
صحيح المخاض كان المرة دي معصلج حبتين…
بس اوعدك النوبة الجاية …الولادة هتكون سهلة قوي…
ولا اقولك…اعمل لولب وريح نفسك من الخلفة خاااااااااااااااااااالص هههههههههههههه
والنعمة انت دمك خفيف…وزي الشربات…يا شربات
في23,آذار,2008 - 05:26 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها …
…………..يعنــــي ايــــــــــه زفـــت يا استـــاد عــــــــــــــــــادل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
http://anaadam.maktoobblog.com/898608/بالسلامه_يا_امور
في16,آذار,2008 - 02:05 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها …
اسطورتي عادل امين…
غني لي شوية شوية…غني لي وخد من عني…
ازاي راحت عليك الاغنية ده…
وكرر لك ثاني….يا بخت الي هي بتحبك…
تحياتي
http://anaadam.maktoobblog.com/884670/لك_لوحدك
http://anaadam.maktoobblog.com/892197
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 8:12 ص
صح لايهم من تكونين
المهم ماذا تكتبين لنا
سيبقى العراق وطن العراقيين والعرب
مات صدام
ولم يفنى العراق ولن يفنى
مودتي
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 2:08 م
دعوة للحوار مع محمد رمضان ( سيرة وانفتحت )
ماهي الأدلة على الختان وما هو الرد عليها ؟؟
إذا كان المطلوب منا اليوم هو حسم القضية
ببيان الحكم الشرعي القاطع أو الراجح فيه
فالواجب علينا: أن نراجع الأمر من جذوره
لننظر في الأدلة التي اعتمدتها الأطراف المختلفة
لنعرف أهي أدلة صحيحة الثبوت. أم هي أدلة مشكوك في ثبوتها؟
وإذا صحَّت هذه الأدلة من جهة ثبوتها فهل هي صريحة الدلالة على الحكم أو لا؟
ومن المعلوم أن الأدلة الشرعية التي تؤخذ منها الأحكام
هي القرآن الكريم، والسنة الصحيحة، ولا خلاف فيهما
ويأتي بعدهما: الإجماع والقياس
فلننظر ما في هذه المصادر أو الأدلة الأربعة حول ختان الإناث
وهل يوجد في كل منها ما يستدَلُّ به أو لا يوجد ؟
وما قيمته العلمية لدى الراسخين في العلم؟
أحبكم في الله 00 محمد رمضان
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 8:18 م
روح
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 12:11 م
لا داعي لنبش الملفات القديمه واعاده فتحها مكن جديد
فالذي تحت الرماد كفيل باغلاق كل الاعين
ودمتم بحب الوطن
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 2:19 م
تقبلي مروري وتحياتى
مع سقوط الحلم القومى سقطت كل الثوابت والمقدسات المحرمات التى طالما تشبثت به امتنا
ولكن مازال الامل موجود في غد جديد
اطيب الامنيات والى مزيد من التألق
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 3:13 م
تحياتي العالية إلى كل الزوار المحترمين
تحية خاصة إلى السيد الصقر و السيدة ليلي ..
لقد قطعت على نفسي وعد عدم المساس بتعليقات الزوار و لهذا أقبل أن يبقى تعليقك أيتها الأخت المحترمة ليلي شاهدا على مدى الوعي الذي وصلتيه.. ما أؤكده أنك سيدتي لم تقرئي أبدا المقال و إنما اكتفيت بنصب نفسك مدافعة عن السيد صدام دون أن تفعلي أي شيء لأجله و تتهمين الآخرين بالعمالة …
كنت أعرف أن الحوار سيثير كثيرا من الجدل لكن تمنيت لو أن الجدال يرقى إلى مستوى النقاش البناء أما لغة الشتائم فإنها ليست من عادتي و لن أقبل أبدا ان أحط من نفسي و أتهم آخرا بشيء لست متأكدة من مدى صدقه. و سترى سيد صقر كيف سيبقى تعليقك دائما و لن يمحى ليذكرك كل مرة بمدى مجانبتك للصواب.
كفى.. كفى .. كفى .. كفى.. كفى ..كفى.. كفى .. كفى .. .كفى .. كفى .. كفى .. كفى .. كفى .. كفى .. كفى..
وإلى كل الشرفاء أقول لهم ليس عيبا أن نختلف و إنما العيب ألا نختلف.. وكذلك ألا نستطيع تدبير اختلافاتنا
تحياتي الغالية و أقول لكم تصبحون على وطن
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 12:16 ص
سيدتى الكريمة هذه زيارتى الاولى هنا وستكون بعدها زيارات
اتمنى ان تزورى مرثية لابي
في لـجـة ليل حالك
وعلى اعتـاب ضوء قمر مائل
بين نجوم تائهة فى وسـط الظـلام
وشموع تضىء حجرة يعتريها السواد
وعلى جدار الصمت
و فى اخر محطاته
دنوت منه وهو مسجى
نظرت اليه ونزلت دمعة معلنة
عن بدء استيقاظ قيثارة الاحزان
لتعزف سيمفونية آهات ذكرى ساكنة
عزف مشاعر من الالم احيت من جديد
محملـة معهـا هـتون من الاهات والدموع
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 7:30 ص
دعوه لقراءة (رساله من أسير الي سجانه ) … صرخة فى وجه السجان وتضامنا مع كل الأسري فى السجون …
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 1:53 ص
كتابات ميادة العسكري
الفصل الأول
نسا ء الزنزانة 52
سجن البلديات – بغداد
لم يكن مثل أي صباح أو أنه غاير الصباحات وخالفها …تلك التي اعتادت أن تمضي فيها ميادة بتوقيت يومي منضبط.
الساعة الثامنة وخمس وأربعون دقيقة يوم الإثنين التاسع عشر من تموز …1999 تقود ميادة سيارتها باتجاه شارع المتنبي المتفرع عن شارع الرشيد …في بغداد حيث مكتبها وسط تلك المكتبات التي دونت تاريخ بلد عريق طالما تأملت وثائق خطيرة عنه في ثنايا بيت جدها.
هذا الصباح كعادة صباحات بغداد وبخاصة شارع الرشيد يرسم لوحة سريالية للازدحام، لكن صبر ميادة منقوش مثل ذاكرتها بعناية وهي تتقدم نحو مكتب التحضير الطباعي الذي تملك.
ميادة تعلم أن يومها سيكون زاخرا ومكتظا بالعمل، فقد اعتادت تدوين الطلبيات التي تتدفق على مكتبها ، ومن مدونات مفكرتها ،تعلم أيضا حجم طلبيات الأمس وما تقتضيه من جهد مضاعف لإنجازه في نهار العمل هذا منذ بكوره حتى مغيب شمسه …وربما اضطرت إلى تمديد ساعات العمل حتى الليل .
أحبت ميادة هذا الحقل الذي طالما أطلقت عليه بحبور متوازن وهي تضحك بنبرة خجلى : “حضارة الجمال” .
الكتابة والكتاب والتصميم فنون تعشقتها وراهنت على محبتها فعقدت معها صداقة وفية.
كانت تقول:
-هل اشتكى منك كتاب وأنت تقرأ فيه حتى وإن رميته هنا أو هناك فحين تعود إليه يفتح لمقلتك وقلبك صفحات كنوزه برضا تام وطيب خاطر !
وتضيف :
- حسبه أنه خير جليس في الزمان !.. وتضحك عيناها بتلك الزرقة المطمئنة..
نظرت ميادة الى ساعتها، الوقت يمرق سريعا مثل سهم فانطلقت حول ركن الشارع ثم نظرت مليا إلى السماء خلال الزجاج الأمامي للسيارة فشعرت بنثيث من كآبة عبرت روحها مثل غيمة.
كان الغبار يغمر فضاء الرؤية كضباب لندن الحزين… إلا أنه في تموز العراق يثقل على النفس بحرارة و عتمة وتلك الحمرة الرملية التي تضفي عليه مسحة من حدس الاختناق. العراقيون يعرفون مواسم هذه الأغبرة والأتربة ويطلقون عليها مسمى نادر: “طوز” والطوز في تموز يدفع إلى لهفة حارقة في الهروب خارج سواتره الخانقة وكم شعرت ميادة باشتياق للهروب من تموز وحره وطوزه إلى جبال لبنان كما اعتادت في سنوات الرفاه إلا أن “الحصار” الذي فرضه النظام جعل الاصطياف في بلدان الأرض أمنية غالية، لأنه خلف معظم العراقيين يبابا قاحلا في المال والأحوال ولم يعد بمقدورهم التمتّع باجازاتهم خارج بلاد النهرين اللذين نضبت مياههما أيضا أو تلوثتا . ممنوع أن نحلم كما ينبغي بتلك المتع الصغيرة مثل رحلات الاستجمام بعد أن تحوّل ناس العراق إلى حشود تلهث وراء الخبز الحافي..
الحروب استبدلت المسرات بالأوجاع عن عمد!
ميادة التي أحبت لبنان وتآلفت مع معناه في أكثر من زمن وحالة أزاحت أمنية الهروب إلى جبالها وبحرها وغيمها السابح في الذكرى مثل تيجان جنيات محبوبات وحوريات جنان صارت كالأماني الأخرى مركونة فوق رفوف الزمن وها هي اللحظة تركز على التسابق للحصول على موقف تصف فيه سيارتها قريبا من الرصيف المؤدي إلى مكتبها ..
ترجلت من صهوة أفكارها ومضت خافضة جناح الأمنيات ورأسها معا تحاشيا لغبار تموز ورياحه السموم ، دنت من مكتبها فشعرت بامتنان لامس شغافها فالباب لم تكن موصدة ومجموعة العمل حاضرة تماما :
طيبة ملتزمة مثقفة ومتفانية هذه المجموعة ومباركة (قالت مع نفسها) وأحست كأن يدا حانية تعمد العمل بالمحبة.
مسحت المكتب بنظرة سريعة ألفت كلاً من حسين و أحمد ووسام خلف وحواسيبهم .
ومن المطبخ الصغير في نهاية المكتب تهادت (نهلة) تحمل فنجانا من القهوة لتقدمه لميادة بعد أن ابتسمت لها ردا على مبادرتها بالسلام.
قهوة الصباح، الفنجان الأول برائحته ودفئه يعيد في ذهنها صبوات البيت ولبنان والعمل الأول في الصحافة، للذكرى نكهة توازي الأيام الحلوة. همت ميادة لارتشاف قهوتها حين دنا منها حسين وشيرمين يتساءلان ، في الآن ذاته، عما تكلفهما به من تصاميم جرافيك..
في التوّ ولج باب المكتب طالب عربي من تونس، حاملا بين يديه ملخص رسالته الجامعية.
سلم، رد الجميع السلام وأردف:
-أرسلني أبو حيدر من مكتب الفردوس الذهبي وأخبرني أنكم تترجمون ملخصات الرسائل من العربية إلى الإنكليزية على الحاسوب.
تناولت ميادة أوراق الطالب العربي لتلقي نظرة عليها وفجأة مرق عبر الباب ثلاثة أشخاص متجهمين، قال أطولهم موجّها كلامه إليها:
- من بينكم هي ميادة نزار جعفر مصطفى العسكري ؟
دهشت ميادة لسؤاله فثمة عدد قليل من الناس من يعرف اسمها الخماسي كاملا بهذه الصورة، بخاصة وأن (مصطفى) اسم والد جدها لم تكن لتستخدمه إلا فيما ندر برغم اعتزازها به.
وقفت ميادة بهدوء تنظر إلى الثلاثة الواقفين أمامها تتفحص أشكالهم المتجهمة التي تنذر بخطر يحدق بها بعيون شريرة.. ولجزء من اللحظة أرادت أن تفلت منهم، أن تهرب إلى لا مكان ولا زمان لكنها وبعجالة تداعت أفكارها بجدية بسيل من الأسئلة: إلى أين المفر في هذا العراق؟
استبعدت ذلك المستحيل الواقعي وندت عنها إجابة مبتسرة:
- نعم ..أنا ميادة .
عرف أطولهم باقتضاب:
- اسمي المقدم محمد جاسم السعدي من مديرية الأمن العامة وهذان زميلاي.. سنفتش المكان!
بحثت ميادة عن صوتها بصعوبة كأن الدهشة والفجاءة ابتلعته ثم تحشرج السؤال في حنجرتها:
- ما الذي تبحثون عنه؟
رفع المقدم رقبته قليلا وتأرجح جلد رقبته المتهدل يمينا ثم شمالا قبل أن يخرج كلماته بتركيز شديد كأن كل كلمة إطلاق رصاصة قاتلة:
- أنتِ أخبرينا…
لم تجب، بل لم تكن تدري ما يتوجب عليها أن تفعل أو تقول وهي تراقب هؤلاء الثلاثة المحشورين في توترهم كأنهم على عجل في اقتياد رهينة أو طريدة، ثم اندفعوا يمزقون توازن مكتبها وتنظيمه وترتيبه بحثا عن شيء ما..
أُفرغت الصناديق..وقُلبت الكراسي.. ومُزقت أحشاؤها.. فُتحت الهواتف بالمفكات و فحص ما بداخلها..
ومن ثم بدأوا برفع الكومبيوترات.
للحظة لم تر ميادة سوى خراب حاقد سد مساحة الإبصار بالأسود الفاحم، فشعرت أن مقلتيها غرقتا في عتمة أبدية برغم أنهما انفتحتا على سعتيهما دهشة وألما، كأن فؤادها يستجير بجحيم دانتي والمعري عن رمضاء هذا العبث السوريالي الحارق. بل أن الزمن توقف عند آن الجناة وعبثية اللامعقول بدمٍ بارد .
عم يبحثون؟ ماذا يخفي مكتب كهذا أوراقه قبالة الشمس تتألق والأنامل الخضر التي ترصف الحروف أو تصمم الجمال، لم تألف يوما عداوة الحياة…. إنها في صلب أكف حانية ونظيفة تعرق، صحيح، لكنه العرق الشريف، عرق الكد اليومي والمعيش الكريم على..
داخت ودارت بها الدنيا سبع دورات عجال.. ثم قذفت بها من عل فتناثرت أحلامها وآمالها واحترقت مثل هشيم وسط حريق ضارٍ.
آه .. ميادة ما هذا الصباح المكفهر؟ وإلى أين تؤدي رياحه السموم؟
لاحقت بعينين مثل الجمر أجهزة مكتبها تُرمى بقسوة ولامبالاة في حوض سيارتي التويوتا كورولا ذات اللون الأبيض..السيارة المفضلة لدى دوائر المخابرات والأمن العامة العراقية.
وبيأس لم تشعر إلا وهي تجعد أوراق الطالب التونسي بين كفيها وترقب بلا حول ولا قوة هؤلاء الأغراب الأجلاف.
ثم تبادلت نظرة مسرعة مع العاملين في مكتبها.. كانوا قد ُرصوا في ركن من المكتب.. لا يجرؤ أحدهم على التنفس؛ وجه نهلة بدا شاحبا وشفتاها ترتعشان خوفا وهلعا ..أما الطالب التونسي فراح يدلك يديه ببعضهما وقد تعرقتا من الذعر وارتسم على وجهه شعور كأنه الندم على اللحظة التي دخل فيها هذا المكتب .
لم يساور ميادة أي شك في أنها ستكون رهينة هؤلاء في اللحظة التالية، وستدخل عنوة إحدى هاتين السيارتين المشؤومتين..
فقدت توا أي حدود للتردد، فراحت تتوسل بمقدم الأمن بأن يسمح لها بمكالمة هاتفية واحدة لإعلام طفليها بالمكان الذي ستؤخذ إليه.
نظر إليها المقدم السعدي باحتقار شديد ونطق بسطوة الظالم المستبد وبحدة : كلا !
لم يمنعها جلفه من أن تكرر السؤال بلطف :
- أرجوك يجب أن أطلب ولديّ على الهاتف.. فليس لديهما أحد سواي .
إلا أن توسلاتها راحت سدى وأي رجاء يفيد بمثل هؤلاء! الذين لم يعرفوا الرحمة ولا الحقوق ولا معنى الأمومة وقلقها؟
جاء رفضه أقسى وأكثر زجرا وحدة، ثم بإشارة منه سرعان ما أحاط بها الرجلان المرافقان لمقدم الأمن هذا.. فاقتاداها خارج المكتب باتجاه السيارتين..
أدارت ميادة رأسها ونظرت إلى الباب الخارجي للمكتب كأنها تودع عزيزا غاليا متسائلة في أعماقها ما إذا كانت سترى هذا المكتب مرة أخرى أم لا.
ومن المقعد الخلفي لسيارة التويوتا المنحوسة رأت ميادة المارة وهم يختلسون النظرات السريعة المتعاطفة نحوها ..
راحت السيارة تلهب إسفلت شوارع بغداد مسرعة وسط جو أصفر مكفهر ورياح عاتية مغبرة وثقيلة بالغبار.. ركزت ميادة نظرها على هذا ” الطوز” الخانق الذي يكاد يحجب الرؤية، لا تدري كيف تداعت أفكارها إلى تلك الأيام الشبيهة حين كان جل همها أن تحول دون دخول الأتربة والأغبرة حنايا البيت إذ تسارع لتغطية النوافذ والأبواب وألأثاث بالشراشف والأغطية المضافة حتى تنحسر موجة الأتربة تلك..وبعدها مثل ربات البيوت جميعا تنهمك بحملة تنظيف شاملة .
خارج نافذة السيارة كان السابلة العراقيون يتعثرون بثياب مهلهلة ونفسيات مدمرة، تلتصق نظراتهم بالأرض إملاقا وفقرا بعد أن كانوا شعبا فخورا برفاهه وبزهو كرمه. الآن يمشون على الأرض الأغنى وهم الشعب الأفقر!
قبل عشرين عاما كان العراق مزدانا بالأمل والوعد، تتذكر شوارع بغداد الجميلة والمحال والمنازل الرائعة على ضفاف دجلة، كان مستقبل البلاد مشرقا ومطمئنا …..حتى حل طاعون صدام حسين إذ عسكر الحياة وجعل كارزماه طاغية أوحد ….راحت ثروات العراق تذبح من وريد حرب إلى وريد حرب أخرى ……سالت الدماء وتهدمت المدن الجميلة وشاخت وسط العوز والقهر والأسى والأذى…. تهدّم الوطن تدريجيا بدل أن ينهض وتفرق البشر فصاروا بين الأسر والموت والشتات ثم مات النسل وتشوه وجف الضرع ونضب ماء الحياة.
في دوائر الحكومة تلوثت النفوس يوم ساد الفساد والرشي وأضحى العراقيون بين حرب وأخرى يقفون في طوابير طويلة للحصول على حصص من الرز العفن والسكّر الشحيح والسمن الممرض ونثار من بقوليات لا تغني ولا تسمن مقابل النفط في برنامج رتب لهم وفق قرار الأمم المتحدة الرقم 661 وَلّدَ جيشا من المرتزقة وتجار السلطة والمرتشين الذين ناصروا الظالم ضد شعبه وأسهموا في المآل التعيس الذي صارت إليه حياة الناس وأحوال أسرهم وأطفالهم.
في ذلك الحين من الدهر العصيب لحق ميادة ما لحق العراقيين من تدهور في معيشهم.. حتى والدة ميادة ، سلوى الحصري المرأة الصلبة الذكية التي كانت تدعم قضية العراق، لم تستطع أن تصمد طويلا تحت طائلة هذا القهر الجماعي، وسرعان ما استسلمت وغادرت العراق لتعيش بقية أيامها في الأردن المجاور.
متاعب ميادة زادت أذى بعد انفصالها عن زوجها عام 1988 مثل كل العراقيين في تلك الحقبة الزمنية الصعبة.
بعد سنة من هذا التاريخ تركت ميادة عملها في الصحف العراقية واتجهت نحو العمل الحر فأسست مطبعة خاصة بها، إلا أن مشروعها الذي كان ناجحا في البدء..واستمر لأكثر من ثماني سنوات حتى في ظل الحصار، انهار تماما بعد أن ترنح السوق وتداعى تحت وطأة توقيع إتفاقية النفط مقابل الغذاء مع الأمم المتحدة.
وهكذا وجدت ميادة نفسها في سوق عمل يتسم بالبطالة والكساد مع طفلين كان عليها أن تعيلهما لوحدها فأوشكت على الانهيار إلا أن معجزة صغيرة حدثت كأنها استجابة لدعواتها التي لم تنقطع.
هذه المعجزة تجلت على هيئة فرصة عمل مع منتج بريطاني هو (مايكل سمكن) كان يعمل في القناة الرابعة البريطانية..زار بغداد لإعداد مسلسل بعنوان : ” الحرب من أجل الخليج” وكان بحاجة إلى مساعدة والدة ميادة، سلوى الحصري لتسهل له اللقاء بنائب رئيس الوزراء طارق عزيز ووزير الدفاع سلطان هاشم بفعل علاقات سلوى واسعة النطاق في العراق..وهكذا تم ترتيب لقاءات صحفية عدة للبرنامج من بينها تحديد لقاء سمكن مع طارق عزيز على مدى يومين، ومع وزير الدفاع العراقي وسعد قاسم حمودي المسؤول عن العلاقات الخارجية في المجلس الوطني آنذاك وعضو مكتب الثقافة والإعلام القومي وعبد الرزاق الهاشمي سفير العراق الأسبق في فرنسا و مسؤول العلاقات الخارجية في المنظمات الشعبية العراقية.
وقد عملت سلوى أيضا على تشجيع سمكن للإلتقاء بابنتها ميادة ،هكذا زار الصحفي البريطاني منزل ميادة الكائن في منطقة الوزيرية وطلب منها أن تعينه في إيجاد مترجم وصحفي لمساعدته في برنامجه .
وبعد أن تحدث سمكن مع ميادة طلب منها ان تقوم هي بهذه المهمة بفعل إتقانها للإنكليزية وخبرتها في العمل الصحفي، فاتفقا ونجح برنامج مايكل سمكن نجاحا كبيرا .
وهكذا تمكنت ميادة من العودة إلى سوق العمل مرة أخرى بعد أن خسرت كل شيء في المطبعة.
وبعد مضي شهور من العمل الدؤوب .. صار مشروعها الجديد يدر عليها الأرباح.. واعتقدت بالفعل أن الأيام الأسوأ في حياتها ولت إلى غير رجعة.
الآن أدركت كم كانت متسرعة وغير صائبة في نظرتها للأمور.. فمنذ أولى سنوات حكم حزب البعث في العراق كانت الحكومة البعثية ترتاب بشركات ومكاتب الطباعة في العراق كلها وكان كل مكتب طباعي مرشحا في نظر حزب البعث وأجهزة الأمن والمخابرات لأن يكون مصدرا للمنشورات المضادة للحكومة، لذا وضعت قوانين صارمة ومحددات لجميع من في السوق لأنهم ،في يقينها، في زاوية الشك والريبة حتى ثبوت العكس، وبرغم محاولتها أن تبقي أعمالها بعيدة عن الأمور السياسية….. إلا أن البراءة وحدها لم تكن كافية لتوفير الأمان للمواطن العراقي في ظل حكم البعث المستبد.
اليوم، اليوم تماما، ها هي تدرك بحكم اليقين أنها أصبحت متهمة ،أكيد، ولا تدري أي مصير ينتظرها ؟
نظرت ميادة خارج زجاج نافذة السيارة وشعرت بهلع لا مثيل له.. فهذا هو درب ” الصد ما رد” الدرب الذي لا عودة منه كما يقول المثل العامي العراقي.
وأدركت أن الطريق المتبع سينتهي بها إلى مركز الأمن العام المعروف بسجن البلديات..وهو أكبر مركز لهذا الجهاز ويكنى شعبيا بالشرطة السرية وهو من فروع الأجهزة القمعية المكرسة للإمساك بزمام الأمور بقبضة من حديد داخل العراق.
إنها المرة الأولى التي تشاهد فيها ميادة هذا المجمع الأمني من الداخل، أما حين كان في طور البناء فكانت تمر به كل صباح في طريقها إلى العمل ولم تتخيل ولا في أغرب أحلامها أو كوابيسها بأنها ستكون” نزيلته”- كما يحلو للنظام وصف المعتقلين- أو سجينة في زنزاناته يوما إلا أن ذلك اليوم غير المتوقع وغير المعقول حل، وها هي ميادة نزار جعفر مصطفى العسكري، كما ساق ذلك الطويل المشورب اسمها كاملا، نزيلة هذه الأبنية المرعبة وكلها خشية مما ينتظرها و(أقلها إعدام) كما كان العراقيون يرددون ضمن سخرياتهم السود فهل ستكون في مواجهة هذا الموت غير الرحيم، الموت الذي يبدأ عادة بالتعذيب النفسي ثم الجسدي وأيضا بتعذيب واعتقال من يمت بصلة لها(الأولاد)؟! وكادت تصرخ ذعرا حين حزت هذه الخاطرة ذهنها مثل نصل خنجر مسموم…. وتلقائيا مدت كفّاً ترتجف لتلمس وريدها ومثل حشرجة موت تعثر السؤال بدماغها:
- ماذا ينتظرني في سجن البلديات؟
كانت الدقائق ثقيلة الوطء على نفسها حين لاح لها المدخل الرئيس الكبير للمجمع الأمني بكتلته الرمادية الداكنة كأنه معبر إلى نفق الرعب.. ومرقت السيارة عبر بوابة سوداء كبيرة..على جانبها وقف صدام حسين بجدارية هائلة ينظر بتعالٍ إلى جموع من العراقيين رسموا بمقاييس أصغر وهم يكدحون في الحقول والمصانع والدوائر الرسمية والمدارس والثكنات العسكرية كأنهم يتضرعون إلى قاتلهم بالعمل!..
إنها جدارية التعبير عن كارزما الطاغية حين يظن نفسه “آلهة” الخلاص أو الإستبداد والفردية على الأرض
( القائد الضرورة أو الرمز) كما روج جيشه الإعلامي لذلك..فصدق ميديا الكذب والنفاق والخوف فصار(قائد المهالك) .
- المهالك؟
وبرعب ومثل بارقة خطر لمع هذا التشبيه بذهن ميادة وهم يدخلونها الكهف القاتل..
توقف سائق السيارة أمام المبنى الكونكريت الرمادي الضخم ذي النوافذ الضيقة في أعلاه كأنها مزاغل قناصة في القلاع القديمة- فتحات على قدر متسع الرؤية والبندقية!
أصاب ميادة وهن كبير من شدة الخوف، شعرت كأن جسدها سلب منها للتّو أو أنه يمشي بلا إرادة، كأنها تقاد مخدرة نحو مقصلة الإعدام، عندها رج الصوت الأجش بسمعها آمرا بنزولها من السيارة وحالما وضعت قدمها على إسفلت كالح أحاط بها الرجلان المرافقان للمقدم السعدي!
التراب المغبّر بسمة كآبية لم تره سوى لون أسود داكن كأن الأفق انغلق عليها مثل قبر وشعرت بدوار حاد ممزوج بالخوف والهلع، كأن قلبها توقف عن النبض وسقط عند الخطوة الأولى نحو مصير معتم أسوأ احتمالاته مر ومدمر ..
أغمضت عينيها وسحبت نفسا عميقا كأنها تستعيد تمارينها الروحية وهي تدرب حواسها لترى الصفاء السعيد وتنغمر في تجليات إيمان لامناص منه مجبرة نفسها على إبقاء حواسها تحت السيطرة، نظرت إلى الأعلى.. كان وجه صدام “معلّقا” أينما ولت شطر نظرها يخزرها بنظرٍ قاس يتناسب وطبيعة هذا المكان، صوره بكل الأحجام! ونظرات لا تطمئن الداخل… بل تزيد من قلقه!
- قلقه؟ (هيه..بل قولي مرعوبة!) رددت بسريرتها، كأنها بذلك تمنح ذاتها مساحة جديدة من الإيمان والشجاعة.
ميادة سبق أن التقت مباشرة صدام مرات عدة، وقفت فيها إلى جواره مرات كثيرة أيضا والتقطت لهما الصور”تكريما ” لها ولعملها في الصحافة العراقية ……إلا أن صوره اليوم وفي هذا المكان بالذات لها بعدها المرعب!
يزيدها غضاضة شعارات حزب البعث التي تداهمها ملصقة على الجدارية أو مخطوطة بشكل رديء، وتجمدت نظرتها عند شعار “من لا يزرع لا يأكل” فتخاطرت مع ذاتها متسائلة:
-هل ستشعر بالجوع أبدا بعد اليوم؟
وقبل أن تدفع داخل البناية الرمادية المقيتة نظرت إلى السماء وصدحت برجاء صامت :
- إلهي احفظ لي (فيء) و(علي) أرجعني لهما سالمة يا أرحم الراحمين يا رب..
صعدت درجات السلم محاطة بالرجلين هذه المرة، لم تكن خطاها تصعد نحو علو متمنى، لكنه صعود نحو هاوية سحيقة هي ليست بغموض الألغاز كي تفككها بصعوبة الغريب، أنها واضحة، لكنه الوضوح المريب المؤلم. لا أحد يصعد هنا إلا…. إلى حتفه، فعصر المعجزات ولى. ولم تظن ميادة وهي تخطو خطواتها المرتبكة إلى أعلى السلم درجة درجة بغير ذلك الشر المنذر، وعلاماته جليّة لا تقبل الاحتمال. انها لا تصعد هنا إلى ذروة جبل لبنان كي تستجم وهي ليست في نزهة عائلية ولا هي متجهة صوب قتال شريف لعدو كما في المقاومة كيما تعطي لموتها معنى الاستشهاد أو الإيمان بجنة خلد بعد الموت، هذا العلوّ له نيات واضحة وهدفه واضح ولا لبس في معناه ومقاصده فمن يدخل هنا لا يخرج كما دخل ،سيكون مشوه الروح ….أو مشوه الجسد …أو سينتزعون روحه عن جسده ويمحون ذاكرة أيامه وأحلامه.
في الطابق العلوي وجدت ميادة عددا من بقايا كائنات بشرية …..رجال بملابس ممزقة …عليها آثار دماء جافة…. أيديهم مقيدة إلى خلاف، ظهورهم محدودبة وأقفاص صدورهم انكفأت نحو الداخل كأن ضلوعهم لاقت من التعذيب ما جعلها واهنة …..وعلت ملامح وجوههم آثار الضرب المبرح إذ انطبعت ببقع وأخاديد سود وزرق، لم ينبس أي منهم بكلمة إلا أن صمتهم يحكي ويقول كأن شفرات أذاهم تفصح عن دلالاتها بحدة ..
غرقت ميادة ببئر الأحزان وغمرها أسى عميق فوق أساها وهي ترى إلى هذه العينة، المقصود بها هز كيانها وإضعاف مقاومتها وتفتيت إيمانها وهو “درس” يتقنه الجلادون في كل عصر وزمان، كأن ميادة في تلك الآونة استرجعت قصص التاريخ والمقاومات والاضطهادات ليس من صدر الإسلام حسب بل من سبارتكوس وكل الذين حلموا بالحرية ودافعوا عنها بل وكل الذين سحقتهم آلة القمع بلا مبرر ولا سبب إلا لكون آدميتهم تتحدي عبر الصمت فتفزع الطغاة في منامهم، فالصمت مقاومة من نمط آخر حين يثير قلق الطغاة، حتى الصمت له أسلحته، حتى الصمت!
فزت ميادة حين شعرت أن كفين قاسيتين تسحبانها بعنف نحو غرفة مبهمة.
فجأة تعثرت وبكت كأن خزينا مكدّساً من شحنات الضغط النفسي تراكمت بسبب ما …رأت هولاً وصل درجة الاتقاد الوجداني…. فأنفجر بعد أن طفح كيل الصبر والتصابر فما رأته من حولها لم تشهده مباشرة من قبل، هي (ربما!) على غير كثير النساء العربيات اللائي عانين من سطوة ذكورية قاسية… لم تعرف أي نوع من الاستبداد أو القسوة داخل بيت العائلة.
والدها نزار جعفر العسكري ظل مثالا راقياً للرقة والوداعة، فهو مهذب بالمعنى الكامل للكلمة. لم يعترض أو يتذمر لأن زوجته لم تنجب ذكورا، بل لم يكن أبدا مناصرا لتلك العقلية الشرقية الغالبة لدى غلبة العراقيين الذين يفضلون الذكر على الأنثى و يشفقون على حال أي رجل لم تنجب زوجته أولادا ذكورا، ربما لأنه نظر إليهم كأنهم يحملون بعد جينات التعصب إرثا من الجاهلية الأولى، أيام وأد البنات!..
خالها خلدون كان مثالا آخر لتلك السلوكية الحضارية المتمدنة وكذا كان الأمر لعديد الذين صادفتهم في العمل أو الحياة.
ها هي الآن تواجه بدفعة أولى من العنف النفسي، وتكاد تعلم علم اليقين أي نوع من الأذى ستمر به في تالي الأيام أو اللحظات!
في عتمة هذا المقر المرعب لجهاز الأمن العام التابع لنظام صدام تمنت ميادة لو أن والدها يقف جوارها الآن . ولم تشعر بمثل هذه الوحدة والعزلة طوال سنيّ حياتها.
ثانيةً، استيقظت من هواجسها وخواطرها وأسئلتها الشائكة حين دفعها أحدهم من الخلف فتعثرت وكادت تنكفئ على وجهها. نظرت صوب رجل وقف خلف مكتبه وراح يزعق في الهاتف، ينكمش جلد وجهه ويتجعد كلما ارتفعت نبرة صوته.
كان شابا إلا أن شعره غمره المشيب، لم يبال بها أول الأمر بقصد إهمالها وزيادة قلقها وتوترها، وحين وضع سماعة الهاتف بعنف ألقى عليها نظرة غاضبة ولم تفارقه نوبة الغضب والزعيق فصرخ بوجه ميادة:
- ماذا كنت تعتقدين بأنك ستجنين من وراء هذه الخيانة؟!
- “خيانة”!
ازداد بكاء ميادة عند سماعها هذه الكلمة فاقلّ منها كفيل بالقت
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 7:46 ص
محاكمة قلب
انتظركم لتكونوا شهود علي تلك المحاكمة
فلم يصدر الحكم بعد …
لي عودة للقراءةوالتعليق
تقبلوا تحياتي
اخوكم المغترب
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 11:16 ص
ليس لدي ساقان كساقيك فى الفلسفة والحكمة والمنطق ((فساقي اعوجان واعرجان )) فدعني استريح قليلا بمحظ ارادتي فى محطة الصمت فهي ايضا من الحكمه
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 7:26 م
مساء الخير
اولا و قبل كل شيئ باي حق لديك لكي تدنسي شرف فارس و بطل العرب الذي كان و مازال في قلبناو فكرنا . ليس لديك اي حق . لو كان لديك اية جراة كنت كتبت هذه المقالة و هو حي يرزق . يا ترى انت ماذا فعلت للعرب لكي تنتقدي احدهم . عار علينا ان نعتبرك عربية . تعلمي ان تنتقدي احدهم بطريقة موضوعية على الاقل . اول شيئ تعلمناه و نحن صغار العرب هو ان نحترم الميت . الشهيد البطل صدام حسين ارتكب بعض الاخطاء و ليس منا من هو كامل كلنا نخطئ و الكمال لله . لكنه ارتكب بعض ااخطاء و قدم الكثير للعرب . هناك كثير من الامثلة عن حكماء العرب ارتكبو جرائم و طغيان و كل ما هو دنيئ و هم احياء و لم تذكريهم و لكن ذهبتي الي الاموات الذين لا يستطيعون ان يجيبو عن ما قلته و لكن . مما رئيته من ردود فانه لايزال هناك وطنيين و عرب حقيقيون و ليس مزيفون مثل البعض .
دمتم بخير “وطنية”
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 10:41 م
الأخوه والأخوات
تابعوا الحلقه الأولى …….من يوميات أسير فلسطيني في سجون الأحتلال الصهيوني
فجر اليوم الجمعه
…………..تحياتي…………
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 9:10 ص
كان لي تعليق هنا .. ولا اظنه حذف .. فقد حضرت اثر دعوة لهذا الادراج … عموما أرجو ألا تكونوا ممن يراقبون ويحذفون التعليقات ……….. تحياتي واحترامي (واحدتاني)…..والسلام
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 9:12 ص
تنويه …. من التعليق السابق كان تجربة ووجدت التعليقات غير مراقبة …. ربما هو خطأ تقني …واشكركم لتشريفكم مدونتي المتواضعة . ارحب بكم … ومدونتكم المتجددة ….تحياتي (واحدتاني)….والسلام
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 8:33 م
السلام عليكم
أشكركم على الدعوه الكريمه
وأني لاتعجب على كل من يدافع عن صدام
فهذا الرجل الذي قتل مئات اللاف من المسلمين سواء من شعبه أو من دول أخرى سواء فى الكويت أو أيران وهو الذي قتل الاكراد بالغازات السامه وقتل الاطفال والنساء والشيوخ بلا رحمه ولقد قال الله فى كتابه الحكيم فى سوره المائده ( من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الارض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) وصدام من الاسباب الرئيسيه لدخول الامريكان العراق تذرعا بأنهم يخلصون شعبه من حاكمه الظالم
ولا يجب بنا أن نقارن الوضع فى وجود صدام بالامريكان فكلاهما سفاح وكأن الشعب العراقي المسكين مكتوب عليه أن يعانى دائما
وعلينا جميعا أن ننتقد الحكام الظالمين فى كل مناسبه فالصامت على الحق شيطان أخرس وحتى لا يظن هؤلاء الحكام أنهم ملائكه فسبب فساد الحكام وخاصه العرب منهم أنهم محاطون بحاشيه منافقه تزين لهم كل قرار يتخذونه
وأن احاكم الظالم عندما يموت وشعبه غير راضى عنه فلا يشم ريح الجنه
وقال سيدنا “عمر بن الخطاب ” رضي الله عنه والله لو أن بغله في العراق أصيبت لسألني عنها الله يوم القيامه قائلا لى يا على لما لم تمهد لها الطريق
وأدعوا أن يتم أستضافه الرئيس المصري حسنى مبارك لان لدى رساله منه يجب أن أوصلها لشعبه.
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 12:33 ص
بدون تعليق
يبدو انك مصرة على الاساءة
لرمز من رموز الزطنية والتضحية
في عالم عربي كل من فيه ملوك بلا ممالك
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 6:32 ص
الى ملكة المملكة : دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟
تحياتي لك وتقديري ,,,,
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:17 ص
أدعوكِ لزيارة السيدة العجوز
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:56 م
مساء السعادة وعطر اللمسات المخملية
الذي يدخل للوجدان دون أستئذان ..
دمتِ بود تحياتى .
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:58 م
رغم كل ماحدث .. وما يقال عن البطل الراحل صدام حسين..
لنقف وننظر الي العراق اليوم .. تري هل هو بأحسن حال ..؟؟؟
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:42 ص
ساذجة هذه المحاولات للحط من تاريخ صدام
والمزبلة السياسية الحالية في العراق
والتي افرزت احقاد الشيعة وجشع الاكراد وفشل السنة
ما هي إلا تأكيد على عظمته وحكمته في قيادة العراق موحدا
يكفينا ان امريكا وحلفائها وايران وشراذمها والاكراد وبقرتهم الغبية ( جلال طالباني )
والمجرم الشيعي الطائفي ( المالكي ) كلهم مجتمعين عاجزون عن إدارة العراق
موضوعكِ للتسلية والترفيه عن الحاقدين على نظام صدام لا أكثر ولا أقل
ويخلو من المعاني الإنسانية والفائدة
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:01 م
قصة واقعية 00 ممكنة 00 هذه سنة الحياة 00 يوم لك ويوم عليك
كما تدين تدان
حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات
فتم الزفاف من بعد إذن الله
ودخل العروسان إلى منزلهما
و قدمت الزوجة العشاء لزوجها
واجتمعا على المائدة
وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب
انزعج الزوج
وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
فقامت الزوجة لتفتح الباب
وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟
فقالت له: سائل يريد بعض الطعام
فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا
ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟
أحبكم جميعا في الله
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 2:53 ص
أطيب أمنياتي
وصادق دعواتي لكم
بجمعةٍ مباركةٍ إن شاء الله
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
إنه سميع خبير
عبيد خلف العنزي
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 1:45 م
أهدي اليك ادراجي الجديد
الحلقة السابة من جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 3:56 م
السلام عليك
بعد الغياب العودة للاحباب
معاركي في الحياة متضاربة…………..
واليوم معركة جديدة من معارك الشعور…….
الخيال و الواقع……….؟
ما حكمكم اخوتي
لي عودة للقراءة
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:55 م
اصدقائي وقرائي الاعزاء
اعتذر عن الغياب السابق حيث انه خارج عن الارادة
لانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويله
بالقطاع ، فهذه هي حالنا بفلسطين
وارجو ان تقبلوا اعتذاري
ولمن هاجموا مقالي السابق ( اسرار المدونات )
ارجو ان تعيدوا القراءه مرة اخري لتدركوا انني لااقصد احدا بعينه
ولكنها ملاحظات موجودة والجميع يعرفونها
وارجو ان لانكون مثل النعام فندفن رؤسنا بالرمال حتي لانعرف الحقيقة
تقبلوا تحيات قلم يكتب ويراعي الله بما يكتب
وجمعتكم مباركة
وساعود لقراءه ادراجكم والتعليق عليه
وادعوكم للقراءه …..
من اسرار الطاقة البشرية
انتظركم بمدونتي
اسرار
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 1:24 م
فتح
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 5:13 م
فى مثل يومنا هذا أسرى بنبينا الى فلسطين وعرج الى السماء ليخبرنا ماذا رأى وماذا سمع……..واليوم…….الأقصى يتعرض لحفريات تستهدف هدمه……….والقدس تتعرض لحملة تهويد لم تشهد تجاهلا من المسلمين مثله …………..وغزة تحت حصار وتواطؤ………..أهل الرباط مرابطون،وأهل النفاق متطاولون………..فأين أنتم يامسلمون؟
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 10:16 م
…………….. موسوعة تميز ……………….
أغسطس 18th, 2008 at 18 أغسطس 2008 11:51 ص
الاخوة المدونين الكرام
يتضامن الاتحاد الفيدرالي للمدونين مع مدونة عالم الحاسوب المقامة تحت اشراف زهرة النسرين والمغترب ضد الاختراق الغير واعي الذي تعرضت له المدونة علي يد الهاكر ناصر
وندعو جميع الاخوة المدونين الي الترابط والتلاحم للوقوف في وجه هذه الهجمه الشرسه والاختراق الذي يحدث للمرة الثانية بموقع مكتوب علي يد نفس الشخص
شاركوا اخوتكم المدونين بالتلاحم معهم باحدي الطرق التالية :
——————————————————————————
- التعليق بالمدونة البديله التي تم انشاؤها مؤقتا والرابط الخاص بها هو
Computer555.maktoobblog.com
- ارسال ايميل شكوي لمسؤلي موقع مكتوب لحماية المدونين من هذا الاختراق
وذلك بارسال الايميل الي العنوان التالي :
blogs@maktoob.com
- جميع الاخوة المتضامنين ندعوهم لنشر ادراج موحد بجميع المدونات للضغط علي ادارة مكتوب لاتخاذ موقف حازم لحمايه المدونين وذلك بعمل حماية اكثر فعاليه لسيرفاراتها
وندعو ان يكون يوم الثلاثاء بعد غد الموافق 20/8/2008 هو يوم نشر الادراج الموحد
وان يكون نص الادراج كالتالي :
———————————
العنوان : افيقي ياادارة مكتوب
——————————–
ندعو ادارة مكتوب ان تتخذ من الاجراءات مايعطينا احساس الامان علي مدوناتنا واعمالنا
وذلك بعمل حماية اكثر فعاليه للسيرفرات ، وندعوكم لاعادة المدونة المسروقة حيث ان مدونة عالم الحاسوب مدونتنا جميعا وهي تمسنا كلنا والرابط الخاص بالمدونة هو :
Computerkingdom.Maktoobblog.com
نحن المدونين باختلاف مذاهبنا وافكارنا نعلن التلاحم ضد اي اختراق للمدونات حيث انها ثمرة جهد وعرق وتعب .
واذا لم تتخذ اجراءات فعاله سنغلق مدوناتنا بايدينا قبل ان تغلق علي يد هاكر ماكر
وسننتقل الي اي موقع تدويني نجد به حماية لمدوناتنا ، ومازلنا نثق فيكم فلا تضيعوا ماتبقي من هذه الثقة
مدوني موقع مكتوب
————————————————————————————–
شاركوا اخوانكم بالمسانده فاليوم هم وغدا ربما انتم …
والمؤمنين كالجسد الواحد …
الاتحاد الفيدرالي للمدونين
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 9:39 ص
الملك لله الواحد القهار
يوم تملك قوتك يوم تملك قرارك يوم تملك حريتك يوم تملك امنك
تكون انسان مملوك للمالك
ايها الانسان العربي هل انت اليوم مملوك للمالك
بل انت مجرد مخلوق من المخلوقات
منكم من وصل الي درجة العبودية ( عبد الله )
ومنكم من وصل الي درجة العبودية ( عبد الطاغوط)
{اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة257
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 6:10 ص
في رمضــــان :::
أغمض عينيك بعمق
لتدرك حجم نعمة البصر
ولتتذكر القبر
وظلمة القبر
ووحشة القبر
وعذاب القبر
وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنآ بامتداد الأرض
وجرحآ باتساع السماء
وبقايا مؤلمة تقتلك كلما لمحتها
وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها
وتباكى إن عجزت عن البكاء
لعل الله يغفر لك ولهم
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 1:33 ص
لازلنا ننهل من مناهلكم الطيبة
دائما نجد هنا كل الروعة والجمال
لاحرمناكم ايها الاحبة الطيبون
وهذه دعوة لزيارة مساجلتى مع وحيدة الجزائرية
رقرقات ووشوشات مغاربية libya & algeria
وكل عام وانتم بخير بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 11:28 ص
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 1:40 م
ختم الله شهركم بالغفران والعتق من النيران وأسعدكم بالمسرات وقبول الدعوات……….تقبل الله طاعتكم وكل عام وأنتم بخير……..عيد سعيد
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 10:22 م
تقرير موجز من جامعة القاضي عياض مراكش صور
تقرير موجز
لنتصدى جميعا لمحاولة تركيع الرفاق المعتقلين
عن الرفيق يونس السالمي
في إطار المزيد من التضييق على الرفاق المعتقلين السياسيين بمراكش، و بعد أن أقدمت الإدارةعلى ترحيل الرفاق المحكومين بسنة سجنا إلى سجون أخرى ، أقدمت على خطوة خطيرة تتمثل في إدخال الرفيق المعتقل السياسي يونس السالمي إلى الكاشو لمدة 45 يوم ،
فلنقف جميعا ضد هذه الجريمة في حق رفيقنا
يوم الخميس 09/10/2008 زارت ” دوزيم ” كلية الحقوق بهد ف اجراء ما سمته تحقيقا حول الجامعة ، وقد فرض الطلبة والمناضلون في اطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب شروطا على راسها
تراجع ” قناة دوزيم ” عن الدعوى المرفوعة ضد معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب: بخصوص احداث السنة الماضية والتي حاولت القناة فيها اجراء روبورطاج مشبوه حول الحي الجامعي تصدى لها الطلاب والمناضلون اثن.
اجراء روبورتاج وحيد حول معركة الطلاب واوطم والمعتقلين السياسيين .
في نفس اليوم تم تنظيم حلقية نقاش جماهيرية لتوضيح اسباب زيارة قناة دوزيم واسباب طردها وتم خلالها اعطاء مداخلة للرفيق يونس السالمي من داخل المعتقل والتي دعم من خلالها موقف الرفاق والطلاب .بعدها مباشرة تم ايداعه غرفة العزل ” الكاشو” لمدة 45 يوما
عن الرفيق عبد الكبير الباهي
مازال الرفيق عبد الكبير الباهي يعاني الويلات جراء الكسر على مستوى الظهر العمود الفقري والقفص الصدري ، الذي تعرض له جراء القاء قوات القمع” السيمي ” باوامر من الاواكس عبد الحق اليعقوبي والكومسير برقية به من اعلى سطح عمارة خالد بن الوليد 4 طوابق والذي اصطدم ب عمود الكهرباء الخارج من جدران العمارة في الطابق الاول اثناء سقوطه السنة الماضية 14/05/2008 ولازال الرفيق يعاني نوبات مستمرة من ضيق التنفس وحالات الاغماء المتكررة ، متحملا مصاريف وتكاليف الادوية والفحوصات الاسبوعية الباهضة الثمن وعلى مستوى صبيحة يوم 22/10/2008 تعرض الطالب الباهي عبد الكبير الى الطرد المباشر من طرف مدير الحي الجامعي رغم كونه لازال لديه الحق في الاستفادة من السكن من داخل الحي الجامعي سنتين اخريين …تحت وابل من الشتم والتهديد ، مما صعد من حالته الرفيق المزرية حيث اغمي عليه وسقط على ظهره فوق سلالم الادارة ،فاغلق مدير الحي باب مكتبه تاركا الرفيق مغميا عليه وبعد تدخل الطلاب والمناضلين والضغط من اجل نقله الى المستشفى وبعد حرب طويلة في مستشفى ابن طفيل التي رفضت ادارته ادخال الرفيق او اجراء فحوصات له ، بعد فرض اجراء الفحوصات اكدت الفحوصات الاولية تكسر احد البراغي التي تربط العمود الفقري المكسور وقد اكد الاطباء انه من الضروري اعادة العملية الباهضة الثمن في العمود الفقري نتيجة الاصابة البالغة فيه
حول الحي الجامعي
عرف طلبة جامعة القاضي عياض مراكش تشريدا واسعا وتقلبا واستغلالا فضيعا بين سماسرة الكراء جراء اقفال الحي الجامعي في وجههم ، وهناك مجموعة خطوات اجرامية في حق الطلاب اقدمت عليها ادارة الحي الجامعي على سبيل المثال لا الحصر
منع وحرمان الطلبة الجدد باكالوريا 2008 ذكور من التسجيل هذه السنة من اجل الاستفادة من السكن بالحي الجامعي الثكنة العسكرية لقوات القمع
تخصيص عمارتين من عمارات الحي الاربع للطالبات حيث سابقا كانت ثلاث عمارات خاصة للطلبة وعمارة واحدة للطالبات مع العلم ان هذه السنة تسبة الياكنات من الطالبات 6 في المائة فقط قاطنات بالعمارة 1 .فقامت ادارة الحي بتحويل نصف قاطنات العمارة الاولى الى العمارة الثانية فاصبحت نسبة القاطنات 30 في المائة فقط في كل عمارة في الوقت الذي تراهن ادارة الحي على افراغ الحي من الطلبة ليتسنى لها احتواء احتجاجات الطلاب بسهولة
اغلاق جل ابواب الحي الجامعي والابقاء على باب صغيرفقط
الزيادة في علو اسوار الحي وتدعيمها بقطع من الزجاج والاشواك الشائكة
التطويق المستمر لقوات القمع السرية خصوصا لكل مداخل ومخارج الحرم الجامعي
19/10/2008 تصوير يوم
عشرات ملايين الدراهم صرفت من اجل اعادة ترميم الحي الجامعي الا ان 10 دقائق من الامطار الخفيفة استطاعت فضح الاختلاسات والتلاعبات والفساد من جديد، المياه دخلت الى العمارات وغرف الطلاب والطالبات الحي الجامعي باسره غرق يعد انسداد قنوات الصرف الصحي وخروج المياه الملوثة منه لتغمر المياه الطابق الاول والطابق تحت ارضي وانقطاع الكهرباء في الحي الجامعي لوحده وهنا نفهم سر تخوف الادارة من فتح الحي امام الطلاب يومها والانزال المكثف لفيالق القمع عوض انزال الوقاية المدنية وافراغ الحي من المياه . لتتفجر فضيحة اخرى بطلها الامطار الفاضحة .
امام هذا الوضع قام الطلبة باعلان حالة استنفار واسعة والتعبئة في اطار اوطم بقيادة الطلبة القاعديين وفتح نقاشات وحلقيات امام الحي الجامعي توجت باقتحام الحي الجامعي بمعية الطلاب يوم 22/10/2008 امام انظار قوات القمع التي كانت تطوق المركب الجامعي تطويقا شاملا قام الطلاب بتنظيم تظاهرة عارمة تم على اثرها تكسير اقفال الباب الرئيسي للحي الجامعي وولوجه وذلك في حدود 22 ليلا .وفتح نقاش من داخل حلقية امام ادارة الحي التي اطفات الانوار داخل الادارة . بعد رفع الشكل النضالي حوالي الساعة الثانية صباحا تمت مطاردات واسعة للطلاب والمناضلين بعيد عن المركب الجامعي بكيلومترات من طرف قوات القمع السرية
يوم 23/10/2008 تم مجددا اقتحام الحي الجامعي من طرف الطلاب والمناضلين كرد علىخطوة الادارة التي اعادت تصفيد الباب الرئيسي بالاقفال والسلاسل من جديد وفرض البطائق امام الباب والتطويق الشامل للحرم الجامعي بقوات القمع التي رفع الطلاب شعارات منددة بوجودها وبتدنيس الحرم الجامعي بها . امام انظار قوات القمع على راسهم نائب الوالي طوال اقتحم الطلاب الباب الرئيسي للحي مجددا وتم تنظيم تظاهرة جابت ارجاء الحي من جديد .
تم نقل معركة الحي الجامعي الى الكليات الثلاث العلوم الاداب والحقوق ضدا على منع الطلبة من ولوج الحي وتركهم عرضة للتشرد والضياع خاصة واثمنة الكراء الغالية للدفع بهم الى مغادرة مقاعد الدراسة وتفعيل بند الطرد من جديد
لازالت جامعة القاضي عياض والحي الجامعي يعيش غليانا جراء الاجهازات على المكاسب التي تقوم بها ادارة الكليات ورئاسة الجامعة وادارة الحي والتطويق القمعي للحرم الجامعي
للاطلاع على التقرير مرفوقا بالصور المرجو ولوج الرابط التالي
http://mokawamamaroc.maktoobblog.com